تقارير وتحقيقات

“وادي الخانق” طبيعة سياحية وقرى تفتقر للخدمات

يمتاز وادي الخانق شرق محافظة بارق بطبيعته الساحرة التي تتباهى بالخضرة والجمال وتحوي في طياتها تضاريس سياحية جاذبة جمعت بين الجبل والسهل والتل وإحتضنت الزوار والمتنزهين من داخل وخارج المحافظة حيث يرتدي وادي الخانق أبهى الحُلل الخضراء ويستنشق النسيم العليل الباهي في فصل الربيع ، ويمتاز بغطاء نباتي لكثرة الأشجار وخاصةً شجر السدر .

“بارق الإخبارية” كان لها جولة في ربوع قرى وادي الخانق لتنقل عن قرب أهم إحتياجات السكان هناك والتي تعد ركائز تنموية أساسية ستسهم في إحداث نقلة نوعية للمكان ، ومن أبرزها الخدمات البلدية والطرق والمياه والتعليم والإتصالات .

وجاء في مقدمة تلك المطالب فتح عقبة “الشجاء” التي سوف تُحيي المنطقة بإذن الله وتربط قراهم بمحافظة تنومة مروراً بقرى وادي الخير ، كما طالب الأهالي وزارة البيئة بإنشاء سد في علو الوادي للإستفادة من كميات المياه كونه من الأودية الذي يحوي عدد من الآبار ويعتبر الشريان المغذي لقراهم بالمياه ، بالإضافة إلى المحافظة على جمال الوادي وتنظيفه ومنع لصوص الرمال الذين شوهوا جمال الوادي وسلبوا ثروته مقابل مصالحهم في المتاجرة بالرمال .

وأكد الأهالي أن قرى الخانق بحاجة ماسة لتجديد وتوسعة الطريق المؤدي إلى الوادي وإنشاء إنارة على إمتداد الطريق حيث يعاني من الظلام الدامس ليلاً ، مناشدين بلدية المحافظة بتنظيف النفايات مرتين في الأسبوع بدلاً من مرة واحدة ، وإستمرار رش المبيدات الحشرية في مواسم تكاثر البعوض .

ولكثرة الطالبات وضيق مدرسة “القريحاء” وإزدحام الطريق الرابط بين قرى وادي الخانق والقريحاء ، طالب الأهالي وزارة التعليم بإستحداث مدرسة للبنات بقراهم تكفيهم مؤونة التنقل لطلب العلم ، كما يعاني الأهالي من ضعف شبكات الإتصال والإنترنت التي تُرغم هواتفهم النقالة على الخروج عن نطاق التغطية وتعزلهم عن العالم الخارجي والتواصل مع المجتمع المحيط بين الفينة والأخرى .

وشدد أهالي “الخانق” على ضرورة توفير تلك الخدمات في القريب العاجل حيث أنها ستخدم العديد من القرى المأهولة بالسكان .

‫4 تعليقات

  1. بيض الله وجهك يا ابو عواض تقرير ممتاز كما اتمنى من الجهات الحكوميه والشركات الاهتمام بوادي الخانق فهو واجهة لمحافظة بارق ويعد من اجمل الاوديه في تهامه عسير

  2. قديما كان وادي الخانق مليئ باشجار السدر ولكن مع مرور السنين وعدم الاهتمام بها منها من اقتلعتها السيول او ضريتها الصواعق وماتت ومنها من تكسرت بسبب الرياح وفي الاخير اصبحت قليله نتمنى ان يتم هناك مبادرة من الاهالي ومن المحافظة ومن البلدية لاعادة زراعة شجر السدر في الوادي لان الوادي كان متنزه طبيعي يجذب السواح من خارج المنطقه ، اذا لم نتكاتف لزراعة شجر السدر والاهتمام فيه سنجد انفسنا نبحث عن شجرة نستظل تحتها .
    ملاحظة مهمه ( شاهدنا محافظة رجال المع ومحافظة المجاردة في مبادرة لزراعة اشجار السدر لماذا لايكون هناك مبادرة من محافظة بارق ؟!!!!!!!)

  3. نتمنى من بلدية بارق الاهتمام بهذا المنتزه الطبيعي واهتمامهم للقرى المجاوره له وكذلك نتمنى من السكان الي بجوار الوادي ان يردعوا كل من يأتي لنهب واديهم حتى لايصبحوا مثل اهالى وادي بقره وان يعتبروا منهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق