المقالات

القبس السادس : تفاوت قدرات المتعلمين

قبساتٌ تعليميةٌ من السنةِ النبويةِ

جاء في سنن أبي داود (ح٣٦٦٠) من حديث زيد بن ثابت – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” نَضَّرَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ ؛ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ “.

في هذا الحديث الشريف إشارة تعليمية تربوية وهي :
تفاوت قدرات المتعلمين في التحصيل العلمي والمعرفي ، ولكن بإمكان كل شخص حتى لو قلَّت قدرته ومعرفته ، أن يكون له دور في نشر العلم ولو بالتبليغ ، فهناك من يكون دوره التبليغ ، وهناك من يكون فوق هذا من استنباط المسائل والقياس عليها.
وفيه لمحة تربوية وهي : التحفيز اللفظي بالدعاء ، وجعله قبل المعلومة ؛ ليستعد المستمع للإنصات لما بعده من توجيه ، ولا شك أن كل معلم يحتاج مثل هذه التأملات والوقفات مع طلابه ؛ ليعطي كل طالب ما يُحسنه ويسهل عليه ، وبالله التوفيق .

وصلى الله على نبينا محمد .

بقلم رئيس جمعية الدعوة والإرشاد بمحافظة بارق ،  الشيخ أحمد بن عامر البارقي

حرر في ١٠ -٦-١٤٤١من الهجرة النبوية الشريفة .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق